منتــدى آل صنـدوقــــــة
اخي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتــدى آل صنـدوقــــــة

منتدى يهدف الى التعارف والتواصل بين كافة ابناء آل صندوقة الكرام في كل مكان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 عاتكة بنت زيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف خليل صندوقة
مدير
avatar

علم :

عدد المساهمات : 610
نقاط : 362663
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
العمر : 53
الموقع الموقع : ديوان ال صندوقة

مُساهمةموضوع: عاتكة بنت زيد   8/5/2010, 23:21


ros1 ros1 ros1

على الرغم من رهافة الحس ونبل المشاعر ورقة العاطفة، فقد كانت عاتكة بنت زيد إلى جانب كل هذا كغيرها من فتيات الاسلام اللواتي تخرجن من مدرسة النبوة، لا تعرف الخضوع في القول ولا الهبوط في المستوى، ولا تقبل الضيم والذل، بل هي شجاعة، ثابتة، مجاهدة، وكانت بحق أنموذجاً فريداً للمرأة المسلمة .


وعاتكة وهي مخزومية قرشية، أخت سعيد بن زيد زوج فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنهم جميعا، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأمها أم كريز بنت الحضرمي، وخالها العلاء بن الحضرمي الصحابي المشهور، وخالتها الصعبة بنت الحضرمي، أم طلحة بن عبيد الله، أحد العشرة المبشرين بالجنة أيضا وقد اشتهرت عاتكة بين نساء قريش بالبلاغة والفصاحة وقول الشعر ورجاحة العقل .




ابن أبي بكر


وقال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما: “من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة” لأنها ما تزوجت أحدا إلا واستشهد وكان أزواجها كلهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقد تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما وكان شديد التعلق بها حتى انشغل عن كثير من أموره، وفي أحد أيام الجمعة مر عليه والده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليذهبا معا للصلاة، فسمعه من أسفل الدار يناجي زوجته عاتكة ويحدثها بالكلام المعسول، فتركه وذهب إلى صلاته ولما رجع وجده على الحال نفسه فناداه: يا عبد الله أأجمعت؟ فقال عبد الله: أو صلى الناس؟ قال ابو بكر: نعم، قد شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة وقد ألهتك عن فرائض الصلاة، طلقها .


ولم يسع عبد الله أن يخالف أمره، فطلقها واحدة غير أنه تألم أشد الألم لفراق زوجه حتى أثر فيه ذلك، وشعر والده بذلك وعرف تعلقه بعاتكة فرق له لشدة حبه لها فأذن له أن يراجعها، . وفرح بذلك واعتق غلاما كان لديه اسمه ايمن كرامة لها، ثم جرى حتى وصل إليها وصار يراجعها ويقنعها مرات ومرات حتى رضيت وعادت إليه .


كانت عاتكة ذات جمال أخاذ وكمال يسلب الألباب، . وكانت من السابقين إلى الإسلام، من الذين هاجروا إلى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم .


عرفت حق ربها عليها، فكانت عابدة مخلصة، فاحتلت مكانة رفيعة واقتبست الكثير من العلم والزهد . . وحين كانت زوجة لعبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه اشترط عليهاألا تتزوج بعده، ووهبها حديقة وشهد عبد الله بعد ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، غزوة الطائف، فأصابه سهم وانتكس الجرح بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، بأربعين ليلة، فمات على أثر ذلك الجرح . فرثته عاتكة بالشعر .




مع عمر والزبير


ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب،رضي الله عنه الذي لم يكن غريبا عنها، فهو من اقاربها، ولكن الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبي بكر) عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، أصبح عائقا في طريق زواجها الثاني، فنصحها عمر وقال لها:استفت . فاستفتت علياً بن أبي طالب رضي الله عنه، فأفتى بأن ترد الحديقة إلى أهلهِ وهكذا تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة اثنتي عشرة من الهجرة ورزقها الله منه ولداً اسمه عياض . وعندما قتل رضي الله عنه بخنجر أبي لؤلؤة المجوسي رثته عاتكة بشعر جميل .


وبعد انقضاء أيام عدتها طلب الزبير بن العوام، الزواج منها فلم تقبل إلا بعد إلحاح .، وعاشت معه إلى أن اغتاله عمرو بن جرموز سنة ست وثلاثين من الهجرة يوم الجمل، وهو بوادي السباع عندما انسحب من أرض المعركة رافضاً محاربة علي كرم الله وجهه، فرثته كما رثت أزواجها السابقين . وما يبين إخلاصها لزوجها أن عبدالله بن الزبير أرسل إليها، يحاكيها في إرثها، فلم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث .


بعد انقضاء عدتها من الزبير، جاءها عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه خاطباً فقالت له:إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله عن القتل، فأخذ برأيها ورجع عن خطبتها وكان يردد بعد ذلك: “من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة” .


وكانت وفاتها سنة أربعين للهجرة

_________________
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلِهِ ***وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ والناس قد نبذو الحفاظ , فمطلق *** ينسى الذي يولي , وعاف يندم لا يخدعنّك من عدوّ دمعةً ***وارحم شبابك من عدوٍ تُرحَمِ ومن البليّة عذل من لا يرعوي ***عن جهلِهِ , وخطاب من لايفهمِ ومن العداوة ما ينالك نفعُهُ ***ومن الصداقة ما يضر ويؤلمُ والذل يظهر في الذليل مودةً *** وأود منه لمن يود الأرقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sundooga.yoo7.com
yasmen sandouka
عضو فعال
avatar

علم : الوسام الذهبي

عدد المساهمات : 173
نقاط : 319689
تاريخ التسجيل : 18/04/2010
الموقع الموقع : بين الازهار

مُساهمةموضوع: رد: عاتكة بنت زيد   7/6/2010, 17:36

بارك الله لنا بك يا يوسف لا ادري ان لم يكن قلمك أخاذا ماذا آل اليه حال منتدانا

شكرا لك على كل حرف تخطه جعله الله في موازين اعمالك وأثابك عليه
مقالات اكثر من رائعة

دمت ودام فكرك ودام نبض قلمك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جهاد صندوقة
مدير الاقسام
avatar

علم : جهاد ... للوسام ... وسام

عدد المساهمات : 267
نقاط : 343578
تاريخ التسجيل : 24/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عاتكة بنت زيد   15/6/2010, 23:37

شخصيات اسلامية قد يجهلا كثير منا واسم بالفعل غريب

اتدرون ما معنى عاتكة

هي المرأة شديدة البياض والت يتضع كثيرا من اللون الاحمر على وجنتيها ويقال انها الكريمة

المعطاءة والله اعلم

شكرا لك من القلب اخ يوسف على نثر قصص نحتاج ان تحتذي به نساؤنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف خليل صندوقة
مدير
avatar

علم :

عدد المساهمات : 610
نقاط : 362663
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
العمر : 53
الموقع الموقع : ديوان ال صندوقة

مُساهمةموضوع: قصة عاتكة مع معلومات جديدة   17/6/2010, 00:52

[size=24]29 شعبان 1430 [1] عاتكة العدويــةوكانت فتاة ذات جمال وكمال يسلب الألباب ،وهي شاعرة من شاعرات العرب تهوى الأدب، كما كان لديها من الفصاحة والبلاغة ما جعلها لسنة إذا حدثت وبليغة إذا نطقت. كما عرفها الناس بحسن خلقها ورجاحة عقلها. عاشت في كنف الإسلام وكانت من السابقين إليه، كما كانت من الذين هاجروا إلى مدينة رسول الله –صلى الله عليه وسلم- .
قال عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه “من أراد الشهادة فليتزوج بعاتكة”، هذا لأنها ما تزوجت أحداً إلا واستشهد وربما هذا هو أحد الأشياء التي جعلها من المسلمات الخالدات،كما كان أزواجها كلهم من صحابة رسول الله عليه الصلآة والسلام.
عندما بلغت مرحلة الشباب تهافت عليها الشباب يطلبونها للزواج وكان من بين هؤلاء الشباب شاب وسيم، والده من أقرب الناس إلى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ومن أوائل المسلمين ، وخليفة المسلمين بعد الرسول عليه الصلاة والسلام، إنه عبد الله بن أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، فوافقت عليه وتزوجها.
تزوج الشابان وبدءوا حياتهم وبسبب حديثها الحلو وجمالها الفتان ،صار عبد الله منشغلاً بها عن أداء باقي واجباته ، ونسي أمر مغازيه وتجارته ولكن أوقفه أبوه عند حده كما تقول الروايات،ففي أحد أيام الجمع مر به والده أبو بكر الصديق رضي الله عنه ليذهبا معاً إلى الصلاة، فسمعه من أسفل الدار يناغي زوجته عاتكة ويحدثها بالكلام المعسول، فتركه وذهب إلى صلاته ولما رجع ، وجده على نفس الحال فناداه: يا عبد الله أأجمعت؟ فقال عبد الله : أوصلى الناس؟ قال أبو بكر : نعم ،قد شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة، وقد ألهتك عن فرائض الصلاة، طلقها.
ولأن عبد الله كان ولداً مطيعاً لوالديه وأدرك أنه قصر في واجباته تجاه خالقه وذلك لانشغاله بعاتكة ،طلقها وذهب كل منهما إلى حال سبيله.
ولكن عبد الله مازال يحب عاتكة ، فمرت به أيام سوداء كالليل المظلم بعد طلاقه لعاتكة مباشرة ،وندم على ما صنع وأقسم على الطاعة والعمل.ومن ناحية أخرى كانت عاتكة تقرع نفسها وتلومها على ما صدر منها وندمت كثيراُ وعرفت أنها كانت سبب انشغال زوجها عن أعماله.
وفي ليلة من اليالي بينما كان ابابكر يصلي على سطح داره وهي ملاصقة لدار ابنه عبد الله ،سمعه يقول أبيات من الشعر تدل على الندم والشوق إلى المحبوبة، وهنا أدرك أبو بكر ما يدور في نفس ابنه ، كما رق له ،فقام وناداه وقال : يا عبد الله راجع عاتكة أي أرجعها إلى عصمتك. ففرح واعتق غلاما كان لديه اسمه أيمن كرامة لها، ثم جرى حتى وصل إليها وصار يراجعها ويقنعها مرات ومرات حتى رضيت وعادت اليه. لم يكن تردد عاتكة بسبب تكبر أو حيرة ،إنما لتتاكد من موقف عبد الله ، فهي لم تكن اقل شوقا منه. عندما راجع عبد الله زوجته عاتكة ،وهبها حديقة واشترط عليها الا تتزوج أحدا بعده.
وعاشا حياة سعيدة هانئة ولم ينسيا حق الله عليهم وكانا ممن يضرب بهم المثل كبيت مسلم يضمه السعادة، ولكن لم تدم هذه السعادة فقد استشهد عبد الله في إحدى المعارك، فجزعت عاتكة وبكته ورثته بابيات منها:

فلله عينـا من رأى مثـله فتـى أكر وأحمى في الهياج واصبرا
إذا شـرعت فيـه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا
فأقسمت لا تنفـك عينـي سخينة عليك، ولا ينفـك جلـدي أغبـرا
مدى الدهر مـاغنت حمامة أيكـة ومـا طرد الليل الصبـاح المنورا


وصارت امرأة منطوية على نفسها وتتذكر أيامها التي مضت مع حبيب قلبها.
ولم يمر وقت طويل حتى خطبها عمر بن الخطاب،رضي الله عنه والذي لم يكن غريبا عنها، فهو من اقاربها ،وكان معجب بها، وكيف لا وهي المرأة ذات الجمال الذي فتنت الرجال بدينها وأدبها وجمالها. خطبها عمر ولكن هناك الشرط الذي اشترطه عليها زوجها السابق (عبد الله بن أبى بكر)عندما وهبها الحديقة وهو الا تتزوج من بعده، واصبح هذا الشرط عائقا في طريق زواجها ،فنصحها عمر وقال لها :استفتي. فاستفتت علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال لها إن ترد الحديقة إلى أهلـهِ وتتزوج وهكذا تزوجت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعاشت معه وكانت زوجة مخلصة تفوم بأعمال بيتها وتـرعى زوجها وتسعى إلى إدخال السعادة إلى قلبه وقد رزقها الله منه ولدا اسمه عياض وهي لم تنسى حق ربها عليها ،فكانت عابدة مخلصة لربها.ولكن كانت الأيام تخبئ لها رحلة حزن أخرى، فها هو عمر يطعن وهو يصلي ولم يلبث الا ان فارق الحياة،

الزوج الثالث
وعندما انقضت أيام عدتها جاءها الزبير بن العوام، حواري رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وابن عمته، جاءها خاطبا، فلم تقبل إلا بعد إلحاح ، فهي كانت تتمنى ألا تتزوج. وهكذا تزوجت من الزبير بن العوام وهو رجل شديد الغيرة ،فكان غيورا عليها إلى أبعد الحدود وفي يوم من الأيام قال لها: يا عاتكة لا تخرجي إلى المسجد….وكانت هي امرأة عجوز.
فقالت له: يا ابن العوام أتريد أن ادع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وعمر؟
قال: لا أمنعك…ولكنه كان يخطط لشيء ما. فلما صار وقت صلاة الصبح ،توضاء وخرج ليكمن لها في سقيفة بني ساعدة، فلما مرت ضرب بيده على جسدها وهرب.
نظرت عاتكة حولها فلم تجد أحدا، فقالت: مالك؟ قطع الله يدك.ثم رجعت إلى بيتها. فلما رجع الزبير من المسجد سألها لما لم يرها في المسجد، فقالت: يرحمك الله يا أبا عبد الله فسـد الناس بعدك،الصلاة اليوم في القيطون افضل منها في البيت، وفي البيت افضل منها في الحجرة. وهكذا لم تخرج بعد ذلك اليوم إلى الصلاة في مسجد.
وها هو زوجها الثالث يقتل بوادي السباع عندما رجع عن الركب الذي ذهب لقتال علي رضي الله عنه ، بعدما اقتنع أنه لا يمكن أن يستمر في معاداة هذا الرجل، فاغتاله عمرو بن الجرموز في الطريق، فرثته كما رثت أزواجها السابقين.

ومما يبين إخلاصها لزوجها بعد وفاته، هو عندما أرسل إليها ابن الزبير، عبد الله يحاكيها في إرثها ، لم تبد أي طمع في ماله على الرغم من ثراء الزبير ُ، وإنما رضيت بما أعطوها من الإرث، وهو كما يقال ثمانين ألف درهم.

الزوج الرابع
بعد انقضاء عدتها من الزبير، جاءها علي بن أبي طالب-كرم الله وجهه- خاطباً فقالت له:إني لأضن بك يا ابن عم رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عن القتل، فأخذ برأيها ورجع عن خطبتها وكان يردد بعد ذلك: من أحب الشهادة الحاضرة فليتزوج عاتكة.
ثم تزوجها الحسين بن علي بن أبي طالب، فكانت رفيقة جهاده وجلاده، فارتحلت معه الى الكوفة، وصبرت معه يوم كربلاء. فكانت أول من رفع خده من التراب، ولعنت قاتله، والراضي به، والشاهد له دون اعتراض

وكان آخر مطاف في حياتها الزوجية هي شهادة الإمام الحسين –رضي الله عنه- فتأيمت بعده. ويقال إن مروان خطبها بعد شهادة الحسين ، فرفضته وقالت: ما كنت لاتخذ حمأً بعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم-. [3]
وكان وفاتها سنة أربعين للهجرة، فلقيت وجه ربها رضي الله عنها وأصبحت القصة الحزينة لهذه المرأة الجميلة وأزواجها الذين انتهت حياتهم الواحد تلو الآخر بمأساة، ورواية خيالية يرددها الناس وجملها أكثر قصائدها في الحب والرثاء.غفر الله لنا ولها آمين.

_________________
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلِهِ ***وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ والناس قد نبذو الحفاظ , فمطلق *** ينسى الذي يولي , وعاف يندم لا يخدعنّك من عدوّ دمعةً ***وارحم شبابك من عدوٍ تُرحَمِ ومن البليّة عذل من لا يرعوي ***عن جهلِهِ , وخطاب من لايفهمِ ومن العداوة ما ينالك نفعُهُ ***ومن الصداقة ما يضر ويؤلمُ والذل يظهر في الذليل مودةً *** وأود منه لمن يود الأرقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sundooga.yoo7.com
جهاد صندوقة
مدير الاقسام
avatar

علم : جهاد ... للوسام ... وسام

عدد المساهمات : 267
نقاط : 343578
تاريخ التسجيل : 24/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: عاتكة بنت زيد   17/6/2010, 17:15

فلله عينـا من رأى مثـله فتـى أكر وأحمى في الهياج واصبرا
إذا شـرعت فيـه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يترك الرمح أحمرا
فأقسمت لا تنفـك عينـي سخينة عليك، ولا ينفـك جلـدي أغبـرا
مدى الدهر مـاغنت حمامة أيكـة ومـا طرد الليل الصبـاح المنورا


كلماتها بليغة الى حد الخيال
شكرا لك اخي يوسف

دمت تعطر منتدانا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عاتكة بنت زيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى آل صنـدوقــــــة :: شخصيات إسلامية-
انتقل الى: