منتــدى آل صنـدوقــــــة
اخي
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتــدى آل صنـدوقــــــة

منتدى يهدف الى التعارف والتواصل بين كافة ابناء آل صندوقة الكرام في كل مكان
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 طمس المعالم التاريخية ومحو الأسماء الجغرافية زعزعة للذاكرة الفلسطينية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
موسى عبد الحافظ صندوقة



علم : الوسام الذهبي

عدد المساهمات : 4
نقاط : 247110
تاريخ التسجيل : 13/11/2011

مُساهمةموضوع: طمس المعالم التاريخية ومحو الأسماء الجغرافية زعزعة للذاكرة الفلسطينية    20/11/2011, 02:07


طمس المعالم التاريخية للقدس بقلم:هايل صندوقة
طمس المعالم التاريخية ومحو الأسماء الجغرافية زعزعة للذاكرة الفلسطينية

الاستاذ: هايل صندوقة
الباحث في شؤون الاستيطان في مدينة القدس
أمين سر جمعية القدس للرفاه والتطوير

لم يستحدث اليهود في تاريخ حياتهم كلها قرى أو مدنا خاصة بهم في هذه البلاد (فلسطين). لقد احتل اليهود المدن الكنعانية وعاشوا فيها مع أهلها، وكجزء منها فهم عبارة عن بدو رحل ورعاة، فلم يكونوا في يوم من الأيام أصحاب حضارة تساعدهم على استحداث نماذج من المدن تشابه أو تتفوق على النماذج التي وجدوها قائمة على الأرض في فلسطين، وخلال حقبة طويلة من الزمن بعد هذا التاريخ عاش اليهود في فلسطين والقدس كأقلية، كما عاشوا في جميع الأقطار العربية والاسلامية وفي أقطار متعددة من العالم، واستمر هذا الحال إلى أن ظهر من يدعو إلى إنشاء كيانات سكنية خاصة بهم وحدهم. وكان من أوائل أثرياء اليهود الذين عبروا عن هذا التوجه (موشي مونتيفيوري) وذلك عام (1859م) حيث كانت المستوطنة الأولى التي بنيت بالقدس والمستوطنة اليهودية الأولى على مستوى فلسطين بأكملها، وسميت بالنسبة إليه وكانت بحق بداية لعملية منهجية في إدخال هوية جديدة للأراضي الفلسطينية.

لقد كانت فلسطين كغيرها من الأقطار العربية تخضع لسيطرة الدولة العثماني، والتي كانت في حالة ضعف في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، استغله الأوروبيون واليهود الطامعون. فمنذ عام (1878م) قام اليهود بإطلاق اسماء عبرية توراتية على المواقع الفلسطينية في عملية تهويد شاملة وجذرية لأسماء البلدات والقرى والأنهار والشوارع والسهول والآبار، وذلك بتسجيل هذه الأسماء على الخرائط والكتب وادخالها إلى الاستخدام في الحياة اليومية، وعملت على تثبيتها على الخرائط التي تصدرها الأمم المتحدة.
وبعد عقد المؤتمر الصهيوني في مدينة بازل في سويسرا عام (1897م) وفي أوائل القرن العشرين، قامت الحركة الصهيونية عام (1922م) بتأسيس لجنة سمتها (اللجنة الاسرائيلية للاسماء الجغرافية) لتساعد المهاجرين اليهود على اختيار اسماء المستعمرات التي كانوا ينشئونها على الأراضي الفلسطينية، وقد تم ما بين عامي (1922 و 1948م) تغيير أسماء نحو (216) موقعاً فلسطينياً.

وفي أثناء قيام الدولة الاسرائيلية ما بين عامي (1948 _ 1951م) تم تغيير أسماء (198) موقعا فلسطينيا، ثم تحولت اللجنة الاسرائيلية التي أنشئت عام (1922م) في عام (1951م) إلى لجنة حكومية رسمية تم ضمها إلى ديوان رئيس الحكومة الاسرائيلية، وتضم هذه اللجنة مختصين بالجغرافيا والتاريخ والآثار، وقد غيّرت في الفترة ما بين (1951- 1953م) (520) اسماً عربيا إلى اسماء عبرية، واستمر التهويد وبناء المستوطنات وتغيير أسماء القرى والمدن والسير بسياسة التمييز القومي والديني وسياسة العدمية للعرب والمسلمين، ومن الشواهد على هذه السياسة فقد عمل الصهاينة المغتصبون على تغيير أسماء القرى والمدن العربية التي دمرتها آلية التهجير.
وبعد التدمير زرعت كل القرى المدمرة بأشجار الصنوبر والسرو، لكن الصبار كان أقوى فظل شاهداً على اطلال القرية الفلسطينية التي هدمت. ثم بعد أن شيدوا مستوطناتهم على أطلال قرانا وانقاض مدننا وفوق شواهد مقابر الأجداد، نصبوا لافتات للأسماء الجديدة فهذه متسوبة بدل معصوبة / وهذه الكوشة بدل دير القاسي / وهذه منوت بدل لوبية/وفرود بدل فرادية/ وعموقه بدل عموقه /...الخ ،إلى آخر هذه القائمة غير النهائية أبداً.

لقد عاش المواطن العربي في ظل الاحتلال (حاضر – غائب) ويريد الآن الوزير الصهيوني (يسرائيل كاتس) أن يصبح المواطن العربي (غائب – حاضر) فقد قرر هذا الوزير الليكودي تبديل الاسماء العربية للمدن والقرى الظاهرة على لافتات الشوارع باسماء عبرية .

وحسب خطة الوزير ستكتب أسماء المدن والقرى بأحرف عربية وانكليزية وفق لفظها باللغة العبرية مثلاً: عكا ستصبح عكو / طبريا ستصبح طفيريا/ القدس ستصبح يروشليم / يافا ستصبح يافو / الناصرة ستصبح نتسريت/ بئر السبع ستصبح بئير شيفع/ صفد ستصبح تسفات/ البقيعة ستصبح بكيفين .

هذا الاجراء يدل على عقلية عنصرية تحاول أن تصادر التاريخ والجغرافيا، إنّه تطهير عرقي واضح .فهم يطبقون رغبة "دافيد بن غوريون" مؤسس دولة اسرائيل والذي دعا الى "محو كل ما كان قائما" وأساسا محو الماضي العربي والإسلامي.

وبعد عام (1967م) أحتلت اسرائيل جميع الأراضي الفلسطينية فقامت بتغيير المئات من المواقع الدينية والأثرية، واقامت المستوطنات على أراضي الضفة الغربية، وأعطتها أسماء عبرية وتوراتية أو اسماء لزعماء اسرائيليين، وكذلك فإن الاشارات على الطرق الرابطة بين مدن الضفة الغربية أو الطرق الالتفافية تحمل أسماء يهودية .

فكل قرية وكل مدينة في الضفة الغربية محاطة بعدة مستوطنات إسرائيلية تحمل مسميات عبرية أي أن معظم أسماء المواقع الجغرافية على أراضي السلطة الفلسطينية هي أسماء عبرية وتوراتية.
ومن المؤسف أن هذا الجهد المؤسسي التي تبذله لجنة الأسماء الجغرافية الاسرائيلية لا نجد جهداً فلسطينياً موازيا له، وهذا الواقع المحزن يثير عدة تساؤلات :-
1. أن الدول العربية يوجد لها هيئات وطنية للأسماء الجغرافية فلماذا لا يوجد لنا هيئة وطنية للأسماء الجغرافية؟.
2. لماذا لم تقم منظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل هيئة وطنية للأسماء الجغرافية لمواجهة خطر إنتهاك يرتكب بحق الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية؟.
3. فلسطين حتى الآن لم تدخل عضواً في شعبة الأسماء الجغرافية التابعة لجامعة الدول العربية .
4. لماذا تغيبت فلسطين عن المؤتمر الرابع للأسماء الجغرافية العام الماضي (2008م) الذي عقد تحت مظلة الجامعة العربية.
5. لم ترفع السلطة الوطنية الفلسطينية أو أي جهة رسمية أخرى أية شكوى للأمم المتحدة والانجيجين ضد الاجراءات الاسرائيلية المتعلقة بتغيير الاسماء للمواقع والاماكن الجغرافية.

أما بالنسبة للقدس فلم يثبت قبل منتصف القرن التاسع عشر أنه كانت لليهود أيه اهتمامات خاصة فيها، ولم تكن هناك أية ممارسات لليهود قبل هذا التاريخ تدل على ارتباطات دينية مقدسة. وهذا يؤكد أن محاولات الحركة الصهيونية والدولة اليهودية الهادفة إلى تضخيم العلاقة اليهودية بالقدس في هذا العصر مدفوعة بحسابات سياسية محضة، وليس لها ما يبررها من الناحية التاريخية أو الدينية، لذا لجأوا إلى الحفريات الأثرية بشكل واسع في القدس، وعملوا على طمس المعالم التاريخية العربية والاسلامية لشرعنة الاحتلال وفي محاولات يائسة منهم لاثبات بأن لهم حقا تاريخيا، وذلك بتزوير المكتشفات الأثرية، كما لجأوا إلى بناء الكنس والادعاء بوجود الهيكل المزعوم في الحرم القدسي الشريف، وذلك للإدعاء بأن لهم حقا دينيا في مدينة القدس، ومع أن السلطات الاسرائيلية قامت ولا تزال بهدم المعالم التاريخية والأثرية الخاصة بالمسلمين والمسيحيين في مدينة القدس، فقد هدمت مئات العقارات الاسلامية في البلدة القديمة من أجل بناء حي سكني يهدودي على أنقاضها. كما تقوم تحت ذريعة مشاريع تنظيم المدينة بهدم وإزالة أحياء عربية قائمة أو جزء منها، كما تقوم بهدم البيوت القديمة بذريعة عدم صلاحيتها للسكن .

وتقوم السلطات الاسرائيلية بتغيير أسماء الاماكن والمعالم الموجودة في المدينة واستبدال أسمائها العربية والتاريخية بأسماء توراتية يستخرجونها من كتبهم القديمة، ولا علاقة لها بهذه الأماكن، وقد تظهر تضخيم العلاقة اليهودية بالقدس وقولبة الحقيقة والواقع بأحاديثهم وتصريحات القادة في مؤسساتهم ومن ذلك :-
في 19/11/1999.م ذكرت صحيفة "كول هعير" الاسبوعية أن عضو مجلس بلدية القدس (مينة بانتون) من كتلة حزب المفدال اليميني المتطرف اقترحت أخيراً على رئيس البلدية ( ايهود اولمرت) أن يتم شطب كلمة القدس باللغة العربية من وثائق واوراق البلدية، بحيث تقتصر فقط التسمية اليهودية للمدينة (أورشليم)، وعللت عضو المجلس المتطرفة إقتراحها أنه "لا يجوز تشجيع ما وصفته بالادعاء التاريخي الكاذب حول قدسية المدينة للمسلمين اكثر من قدسيتها لدى اليهود." على حد تعبيرها، كما أن وزير المواصلات الاسرائيلي (يسرائيل كاتس) قال في معرض اقتراحه بتغيير جميع لافتات البلدات إلى أسماء عبرانية " أنّه لا يسمح كوزير نقل عام بأن يكتب في لافتات بلدنا بحروف عربية اسم يروشلايم العربي "أي كلمة القدس. إن كاتس مستعد للعمل في تغيير جميع لافتات الدولة بكلفة غير معقولة كي يتخلص من اسم القدس.
لذا فقد عملت سلطات الاحتلال الصهيوني على تغيير أسماء الأماكن والمعالم الموجودة في مدينة القدس، واستبدال اسمائها العربية والتاريخية بأسماء يستخرجونها من كتبهم القديمة، ولا علاقة لها بهذه الأماكن أو تسميتها بأسماء زعماء الصهاينة، فأسماء الشوارع تغيرت إلى أسماء عبرية وكذلك أسماء الأحياء والبنايات التاريخية، إضافة إلى أسماء الأراضي والتلال والجبال التي تقوم عليها مدينة القدس، وهكذا اصبح المتجول في القدس يقرأ اسماء على اللافتات وفي الطرقات لا علاقة لها بما نعرفه عن مدينة القدس مثال ذلك: عطروت، راموت وبسغات زئيف . كما تم تغيير أسماء الأحياء في القدس مثل حي الساهرة = هيرودوس / سلوان = كفا هشلوح / رأس العامود = معالية زيتيم /ا لشيخ جراح = قرية الصديق شمعون / حي المصرارة = نيسان بك ، عقبة الخالدية = الحشمونائيم / بطن الهوى ( حي اليمن في سلوان) = كفار هتمنيم / حاكورة المسكوب (في برج اللقلق ) = حاييم كرمون .

كما أنا الجبال والتلال والاودية قد تغيرت اسماؤها أيضا مثال ذلك جبل أبو غنيم = هار هحوما / جبل المكبر = نوف تسيون / جبل الطور = متسبور نسوريم / جبل المشهد ( سكوبس) = هار هاتصوفيم / وادي سلوان = يهو شافاط / وادي الرباب / غاي بي هنيوم / عين سلوان = حزكيا هو / بئر الصفافي = التيليت

كما غيرت اسماء البيوت والعقارات مثل دار الترهي في البلدة القديمة = بايت الحنان / بيت الزرو ورفيقة السلايمة = بايت ديسكين / دير مار يو حنا = نؤوب دافيد / بيت الزربا = بايت رند / دار الصبرا = بايت غليتسيا.حتى ان الحرم القدسي اصبح اسمه حار هبيت عخشاب- ( جبل الهيكل)

ومن التغيرات الجارية لطمس المعالم الجغرافية لمدينة القدس ما أشارت اليه صحيفة نيويورك تايمز، حيث رصدت ما يجري على أرض القدس، واشارت إلى أن اسرائيل تسعى إلى تقرير ادعاءاتها في شرقي القدس باقامة حدائق ومتنزهات في المدينة تصل تكاليفها إلى مئة مليون دولار. وقد أكدت صحيفة (هآرتس) الاسرائيلية بدورها هذا المخطط وأشارت إلى أن منظمات الاستيطان الاسرائيلية تعمل حالياً لإحاطة المدينة القديمة بتسع حدائق – مساحات وممرات مشاة ومواقع لتغيير الحالة الراهنة في المدينة على نحو كبير، ويجري الآن بناء الحدائق التلمودية التسع بدعاوي أساطير توراتية مشكوك في مصدرها، وبناء على ذلك اقتطعت السلطات الاسرائيلية مساحة (1800م) من مقبرة (باب الرحمة) التاريخية الملاصقة للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية وتحويله إلى ما يسمى بحديقة قومية يهودية.
لم تقف الاجراءات الاسرائيلية على ما ذكر من عمليات التهويد وتغيير اسماء المدن والبلدات والقرى والشوارع الفلسطينية من العربية الى العبرية، ولا المعركة على المناهج الدراسية، فقد قرر وزير المعارف الاسرائيلي في شهر تموزعام 2009 شطب كلمة (نكبة من المناهج وفرض تعليم النشيد الوطني الاسرائيلي وقال "ان النشيد تعبير عن توق الشعب اليهودي للحرية والسيادة على ارض اسرائيل واعتقد انها طريقة ممتازة لربط الشباب على اساس تعزيز قيمنا ورموز هويتنا القومية ". فكما نرى ان "جدعون ساعر" قرر انكار كلمة النكبة والغاء تعليمها في مناهج التدريس كما وضع الصهيوني ( الكس ميلر) قوانين لمعاقبة المؤسسات التي تحيي النكبة او لا تعترف بيهودية الدولة، كما ان وزير المواصلات الاسرائيلي (يسرائيل كاتس) اصدر قرارا بتغيير اللافتات للقرى والبلدات والمدن العربية .انها معركة ضد الوعي والحقيقة وضد رواية السرد التاريخي للقضية الفلسطينية، انها محاولة لتهويد الرواية وصهينتها وانكار عروبة الارض الفلسطينية، انهم يريدون من ابناء الجيل الناشىء الفلسطيني والعربي ان يتربى على (يروشليم) وليس القدس وعلى (نتسرات ) وليس الناصرة، انها عملية تهويد وزعزعة للهوية والذاكرة الفلسطينية.
الغرض الاسرائيلي من محو الاسماء الجغرافية والتاريخية العربية :
1. عملت اسرائيل على صهر كل اليهود الذين جلبتهم إلى الأراضي الفلسطينية في هوية واحدة لن تجد مقوماتها، ولن يتحقق وجودها الا بمحو الهوية التاريخية والوجودية والوطنية الفلسطينية الموجودة على هذه الأرض، والتي تختلف تماما عن الهوية المستوردة من ثقافات العالم وشعوبه المختلفة، فكان من الأهمية بمكان لتحقيق ذلك أن تقوم اسرائيل بمحو الاسماء الجغرافية والتاريخية وزعزعت الذاكرة الفلسطينية.
2. ليس لليهود تاريخ حضاري ولا أحقية تاريخية أو دينية على الأرض الفلسطينية، لذا قامت بعملية طمس للتاريخ العربي والاسلامي والحضارات السابقة، والادعاء بأن لهم حقا تاريخيا ودينيا في أرض فلسطين لايجاد هوية خاصة تربطهم بأرض فلسطين.
3. العمل على شطب كلمة القدس وتغيير هذا الاسم العربي وكتابة كلمة (يروشلايم) العبري هو تزوير فاقع للحقيقة التاريخية والدينية، والادعاء بأنها عاصمة للكيان المغتصب على مر العصور.
فالقدس عربية اسلامية وبُناتها هم العرب، وتتمثل حضارتهم ووجودهم في كل عمارة وشارع وزقاق رغم التغيير الجغرافي لها، وعمليات التهويد الجارية لكل مجالات الحياة فيها.
فعلى أرض فلسطين والقدس أسماء جغرافية عميقة الجذور، رغم عمل المحتل المستمر على محوها وزعزعة الذاكرة الفلسطينية، فالقضاء على صيرورة التاريخ التي شكلت أبعاد الهوية الفلسطينية، ثم البناء بعد قولبة الواقع لإنتاج هوية جديدة مزورة لتخدم الوجود اليهودي على هذه الأرض أمر لن يتحقق بإذن الله .
من الوسائل الهامة لمقاومة محو وشطب الاسماء الجغرافية العربية :-
من الوسائل الهامة لمقاومة سياسة وقف سيطرة اللغة العبرية على شوارع البلاد وعلى الارض الفلسطينية والهادف إلى الغاء التاريخ والجغرافيا معاً وشطب الماضي والحاضر والمستقبل للأرض والشعب الفلسطيني القيام بالاعمال الآتية :-
1. أن تستمر الجهود الفردية والمؤسساتية في مواجهة هذه السياسة، فقد انفرد نفر من ابناء فلسطين في مواجهة عملية المحو والتزييف الاسرائيلية، وانجاز العديد من الدراسات والبحوث والأطالس التي تؤكد عروبة الأسماء الجغرافية في فلسطين، مثل الجهد المميز للباحث الفلسطيني شكري العارف في مؤلفه بعنوان (المواقع الجغرافية في فلسطين، الاسماء العربية والتسميات العبرية) الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية في بيروت عام (2004م)
2. مقاومة من قبل الفلسطينيين ومحو التزييف والتأكيد على الأصل، كما جرى في بلدة سلوان عندما افتتح مركز للمعلومات في وادي حلوة للمحافظة على الأسماء العربية، ومنع طمس التاريخ والجغرافية في هذا الحي.
3. تشكيل هيئة وطنية للأسماء الجغرافية لمواجهة أخطر انتهاك يرتكب بحق الشعب الفلسطيني وهويته الوطنية.
4. رفع شكوى من قبل السلطة الفلسطينية أو الجامعة العربية، أو أي جهة رسمية إلى الأمم المتحدة ومحكمة العدل والانجيجين ضد الاجراءات الاسرائيلية المتعلقة بتغيير الأسماء للمواقع والأماكن الجغرافية في القدس المحتلة.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف خليل صندوقة
مدير
avatar

علم :

عدد المساهمات : 610
نقاط : 347763
تاريخ التسجيل : 21/02/2009
العمر : 53
الموقع الموقع : ديوان ال صندوقة

مُساهمةموضوع: رد: طمس المعالم التاريخية ومحو الأسماء الجغرافية زعزعة للذاكرة الفلسطينية    21/11/2011, 20:00

بارك الله بك اخي موسى عبد الحافظ على هذا الموضوع القيم ros1 ... لا سيما وانه بقلم الاستاذ هايل صندوقة .... ويا حبذا لو ان الاستاذ هايل يخص هذا المنتدى ببعض مقالاته المميزة ...
مع تحياتي ros1

_________________
ذو العقل يشقى في النعيم بعقلِهِ ***وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ والناس قد نبذو الحفاظ , فمطلق *** ينسى الذي يولي , وعاف يندم لا يخدعنّك من عدوّ دمعةً ***وارحم شبابك من عدوٍ تُرحَمِ ومن البليّة عذل من لا يرعوي ***عن جهلِهِ , وخطاب من لايفهمِ ومن العداوة ما ينالك نفعُهُ ***ومن الصداقة ما يضر ويؤلمُ والذل يظهر في الذليل مودةً *** وأود منه لمن يود الأرقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sundooga.yoo7.com
 
طمس المعالم التاريخية ومحو الأسماء الجغرافية زعزعة للذاكرة الفلسطينية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى آل صنـدوقــــــة :: فلسطين المحتلة-
انتقل الى: